السيد حسن الصدر

471

الشيعة وفنون الإسلام

العلماء « 1 » وطبقات الشيعة للمرعشي « 2 » وكتاب أمل الآمل للشيخ الحر العاملي « 3 » ، وهو صاحب لاميّة العجم نظّمها ببغداد سنة خمس وخمسمائة وعمره حينئذ سبع وخمسون سنة « 4 » ، وقد أخرجها ابن خلكان في ترجمته « 5 » وذكرت شروحها في الأصل « 6 » . ومنهم : سعد بن أحمد بن مكي النيلي « 7 » المؤدب الكاتب المعروف ، والشاعر الموصوف ، عالم بالأدب والنحو واللغة ، ذكره العماد الكاتب قال : وكان غاليا في التشيّع ، حاليا بالتورّع ، عالما بالأدب ، معلّما في المكتب ، مقدّما في التعصّب ، ثم أسن حتّى جاوز حدّ الهرم ، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم ، وأناف على التسعين وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة 592 ، ثمّ نقل قطعة من شعره « 8 » . ومنهم : ابن زيادة ، أبو طالب ، يحيى بن أبي الفرج سعيد بن أبي القاسم هبة اللّه

--> ( 1 ) رياض العلماء ج 2 : ص 166 . ( 2 ) مجالس المؤمنين ج 2 : ص 438 . ( 3 ) أمل الآمل ج 2 : ص 95 رقم 260 . ( 4 ) انظر رياض العلماء ج 2 : ص 167 ، وكشف الظنون ج 2 : ص 1537 ، والذريعة ج 18 : ص 271 رقم 75 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 185 . ( 5 ) وفيات الأعيان ج 2 : ص 185 - 188 . ( 6 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 223 . ( 7 ) لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 7 : ص 220 ، وقاموس الرجال ج 5 : ص 19 رقم 3135 . ومعجم الأدباء ج 11 : ص 190 رقم 56 ، وفوات الوفيات ج 2 : ص 50 رقم 167 ، وشذرات الذهب ج 4 : ص 309 ، والأعلام للزركلي ج 3 : ص 83 ، ولسان الميزان ج 3 : ص 251 رقم 3683 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في حوادث سنة 457 : ص 431 رقم 186 ، ومعجم المؤلفين ج 4 : ص 225 . ( 8 ) انظر فوات الوفيات ج 2 : ص 50 .